العلامة المجلسي
438
بحار الأنوار
وأما الثلاثون : فإني سمعته صلى الله عليه وآله يقول : يحشر أمتي يوم القيامة على خمس رايات ، فأول راية ترد علي راية فرعون هذه الأمة ، وهو معاوية . والثانية : مع سامري هذه الأمة ، وهو عمرو بن العاص . والثالثة : مع جاثليق هذه الأمة ، وهو أبو موسى الأشعري . والرابعة : مع أبي الأعور السلمي . وأما الخامسة : فمعك يا علي تحتها المؤمنون وأنت امامهم ، ثم يقول الله تبارك وتعالى للأربعة : [ ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة . . ] ( 1 ) وهم شيعتي ومن والاني وقاتل معي ( 2 ) الفئة الباغية والناكبة ( 3 ) عن الصراط ، وباب الرحمة هم شيعتي ، فينادي هؤلاء : ألم نكن فيه معكم ( 4 ) [ قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله وغركم بالله الغرور ] ( 5 ) [ فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا مأويكم النار هي موليكم وبئس المصير ] ( 6 ) ، ثم ترد أمتي وشيعتي فيروون من حوض محمد صلى الله عليه وآله ، بيدي ( 7 ) عصى عوسج ( 8 ) أطرد بها أعدائي طرد غريبة الإبل . وأما الحادية والثلاثون : فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : لولا أن يقول فيك الغالون من أمتي ما قالت النصاري في عيسى بن مريم لقلت
--> ( 1 ) الحديد : 13 . ( 2 ) في ( ك ) : مع ، وهو غلط . ( 3 ) في ( س ) : الناكبة ، سقطت النقاط أو النقطة ، وفي المصدر : الناكثة . ( 4 ) في المصدر : ألم أكن معكم . ( 5 ) الحديد : 14 . ( 6 ) الحديد : 15 . ( 7 ) في ( س ) : بيده ، وفي المصدر : وبيدي . ( 8 ) العوسجة : شوك ، جمعها عوسج ، قاله في القاموس 1 / 199 .